القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار[LastPost]

الوجه الاخر لدولة الصين ما بعد كورونا وكيف ستقود العالم الاقتصادي


الوجه الاخر لدولة الصين ما بعد كورونا وكيف ستقود العالم الاقتصادي

الصين وكورونا/العالم الجديد بعد فيروس كورونا/ماذ بعد كورونا/الصين والاقتصاد العالمي/الصين تحكم العالم/الانهيار الاقتصادي /فيروس كورونا والاقتصاد العالمي/فيروس كورونا ودول اوربا/السوق الصيني وفيروس كورونا/الاسواق المحلية وفيروس كورونا
الصين وكورونا


بالطبع فيروس كورونا قد اثر على جميع دول العالم ليس فقط من الناحية النفسية والبشرية  ولكن كان له تأثير اكبر من الناحية الاقتصادية , كل ما يحدث في دول العالم الان يختلف اختلاف كلي عن ما يحدث في دولة الصين والتي تعتبر اول من وقع في فخ الفيروس واول دولة  استطاعت احتوائة .ويبقى السؤال هل فيروس كورونا والازمة العالمية في مصلحة دولة الصين ام ضدها.؟.
وما هو الوجه الاخر الذي سوف تظهر به الصين بعد كورونا .

كيف كان الوحش الصيني قبل كورونا 

الكل يعلم ما كانت عليه دولة الصين قبل كورونا وحجم الصادرات الصينية في جميع المجالات لجميع دول العالم 
فالبنسبة لدول العالم الثالث كانت جميع هذة الدول تعتمد اعتماد كلي لكل متطلبات الحياة من دولة الصين 
دولة الصين اجبرت اغلب مصانع هذة الدول على الإفلاس وهذا نتيجة ان هذة المصانع كانت تقوم بإستيراد المواد الخام من دولة الصين نفسها , وكانت الصين في هذة الاثناء تلعب لعبة ذكية وهي رفع سعر المواد الخام وتنزيل سعر المنتج نفسة وعندما تقوم المصانع بشراء المواد الخام الازمة لتشغيلها بهذا السعر المرتفع كان يرتفع معه سعر المنتج في النهاية لكي تستطيع الخروج بالربح ولكن تتفاجئ ان دولة الصين تبيع نفس المنتج وبأعلى كفاءة بأقل سعر ويكون المصنع المنافس مجبر على الانسحاب من المنافسة .
البعض يسأل ولماذا تفعل الصين هذا.؟.
الصين عندما تدخل في اي سوق لاي دولة لا تنظر في البداية الى الربح فقط ولكن الاهم عندها هو سقوط المنافس والانفراد بسلطة السوق.
لا يؤثر هبوط اسعار المنتج على مصانع الصين بالطبع فهي تمتلك امتيازات اعلى من اي دولة اخرى مثل الاكتفاء الزاتي وتوافر المواد الخام والايدي البشرية والفاصل الاكبر ايضا هو الذكاء البشري الصيني في  التصنيع و الانتاج .
بعد سيطرة الصين على الاسواق المحلية لدول العالم الثالث توغلت اكثر لتصل للأسواق المحلية الاوربية وعلى رأسهم السوق الامريكي , وبدئت في تنفيذ نفس المخطط وهو التوغل والانتشار ثم السيطرة ,الامر الذي جعل دولة امريكا في الاونة الاخيرة في توتر دائم لان امريكا كانت تعي جيدا ما تريده الصين وكانت امريكا ترى ايضا سيطرة الصين الاقتصادية على الاسواق المحلية لدول العالم الثالث ودورها الكبير في اغلاق مصانع هذة الدول وخروجها من سوق المنافسة , الامر الذي ادى الى احتياج هذة الدول الدائم الى دولة الصين.
بدئت دولة امريكا في الاونة الاخيرة بتضيق الخناق على الوحش الصيني لمنعة من التوغل واستخدمت كل الطرق لتعطيل انتشاره السريع في السوق الامريكي .ولكن جاء ما ليس في الحسبان وهو فيروس كورونا.

ما فعله كورونا بالاسواق المحلية لدول العالم هل لصالح الصين.؟.

في البداية لابد ان نعرف ماذا حدث في الاسواق المحلية لدول العالم اثناء هلع كورونا .وفرض حظر التجوال.؟.
نتيجة لتفشي فيروس كورونا في كل دول العالم وبالاخص في دول العالم الغربي , كانت الحكومات والدولة مجبرة على الانكماش والغلق الكامل حتى لا يتوسع انتشار الفيروس القادم من الصين .وكانت اهم القرارات التي اتخذتها الحكومات الغربية.
غلق المطارات وفرض حظر التجوال , ونتيجة هذة القرارات السريعة قامت الشعوب الغربية نتيجة هلع فيروس كورونا بالهجوم على الاسواق وشحن البضائع في منازلهم وتخزينها , هذا الامر جعل الكثير من الاسواق المحلية لكثير من الدول فارغة للبضائع الاساسية والتي يحتاج اليها المواطن بشكل يومي   .
اغلب الدول الان تعتمد على المخزون المحلي وبحكم عدم وجود خطط مسبقة نتيجة القرارات السريعة بالغلق والانكماش ,فالكثير من هذة الدول مخزونها المحلي للبضائع لن يستمر اكثر من شهور بسيطة .وهنا دور الصين

هل بعد كورونا ستتحول الاسواق الى وحوش جائعة للبضائع.؟.

الصين خسرت الكثير من الاموال خلال فترات الغلق والانكماش للأسواق العالمية , ولكن ربحت اشياء اعلى واكبر قيمة 
الصين تعلم الان ان جميع الاسواق التي كانت تمدها بالبضائع جائعة وتعلم ايضا ان هلع الشعوب وسلوكهم الخاطئ في شراء البضائع وتخزينها خلال فترات الحظر ساعد اكثر على انخفاض حجم المخزون الاحتياطي لهذة الدول .
كل هذة الامور من المؤكد انها لصالح الصين بعد كورونا وعندما يتم فتح ابواب المطارات على مصرعيها واللجوء مرة اخرى للصادرات الصينية
سوف تقوم الصين بضخ البضائع مرة اخرى ولكن بصورة اكبر وبخطة اسعار تختلف عن السابق نتيجة زيادة حجم الاقبال والطلب
وسوف تصبح هذة الفترات هي فرصة ذهبية لدولة الصين لتعويض كل خسائرها الاقتصادية في الشهور الماضية مع ربح اعلى .

هل يؤثر الانكماش الاقتصادي العالمي نتيجة كورونا على دولة الصين

الصين هي الدولة الوحيدة التي لن يؤثر عليها الإنكماش الاقتصادي العالمي نتيجة فيروس كورونا لاسباب كثيرة جدا 
اطلقوا عليها كوكب الصين لانها في الحقيقة كوكب من حيث عدد السكان والتطور التكنولوجي السريع والذكاء البشري والاكتفاء الذاتي والاحتياطي النقدي وايضا المخزون المحلي .
السوق المحلي الصيني وحدة كفيل لقيام نهضة دولة وحتى لو انعزلت عن العالم فالسوق المحلي الصيني له القدرة على تحقيق اعلى معدلات ربحية وتجارة الصين الخارجية هو لزيادة الربح وليس لتحقيق الربح والفرق بين تحقيق الربح والزيادة هو نفسه الفرق بين الاكتفاء والاحتياج .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات